مقالات

 

 

 

 

أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بعيرها

د. نصرالدين إدريس جوهر

(جامعة سونن أمبيل الإسلامية الحكومية – إندونيسيا)

 

 

إن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها –شأن كل عملية تربوية- عملية هادفة تنطلق من أهداف معينة وفي الوقت نفسه تسعى إلى تحقيقها. هذا يعني أن أهداف تعليم اللغة العربية التي تم وضعها وتحديدها في المنهج يجب أن تكون سليمة الصياغة ومتكاملة الجوانب وواضحة المستويات وقابلة للتحقيق. وتوافر هذه المواصفات تخضع لبعض المعايير والنظريات والإجراءات.

تتناول السطور التالية أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مع التركيز على الأهداف العامة، والأهداف الخاصة أو المهارية، والأهداف اللغوية، والأهداف الثقافية، والأهداف الاتصالية. وذلك بالاستناد إلى النظريات عن مفهوم الأهداف، ومصادر اشتقاقها، ومجالاتها:

 

1.    مفهوم الأهداف ومصادر اشتقاقها:-

يقصد بالأهداف التغيرات المتوقع حدوثها في شخصية الطلاب بعد مرورهم بخبرات تعليمية وتفاعلهم مع مواقف تعليمية محددة. وهذه التغيرات تحدث في بعض أو جميع جوانب النمو في التلميذ وهي: النمو العقلي، والنمو الجسمي، والنمو الأخلاقي، والنمو الاجتماعي.

والأهداف في ضوء هذا المفهوم لا تأتي من فراغ وإنما تشتق من عدة مصادر، هي:

أ‌.   المجتمع: ينبغي أن يتم اختيار أهداف المنهج بهدف تلبية متطلبات المجتمع وذلك من خلال تقديم ما يحتاج إليه أفراده للإبقاء عليه وحضارته، أو لإحداث التغييرات الأساسية والضرورية فيه، وذلك مع مراعاة ما في المجتمع من القيم السائدة.

ب‌. حاجات التلاميذ: وبما أن المنهج يخدم المجتمع من خلال تغيير سلوك التلاميذ فلا بد أن تراعى في وضع أهداف المنهج خصائص التلاميذ واحتياجاتهم ليساعد ذلك في تحديد الوسائل التي يمكن بواسطتها إحداث نموهم الشامل.

ت‌.  الفلسفة التربوية: ينبغى أن يتم اختيار أهداف المنهج بناء على الفلسفة التربوية التي تشتق من القيم الجوهرية للمجتمع.

ث‌. اقتراحات المتخصصين: ينبغي أن يستند اختيار المواد التعليمية وتحديد أهدافها إلى اقتراحات المتخصصين في هذا المجال لما يتمتعون به من خبرات حول فعالية المواد وفوائدها.

2. تصنيف الأهداف:-

يأتى تصنيف الأهداف بعد تحديدها وصياغتها للتأكد من أنها تغطي جميع أبعاد النمو التي يتوقع حدوثها لدى التلاميذ. وقد كثرت محاولات العلماء في تصنيف الأهداف التعليمية، إلا أن ما قام به بلوم (بنيامين بلوم) يعد أكثر التصنيفات تحديدا وأشملها بعدا. وقد صنف بلوم الأهداف إلى ثلاثة مجالات رئيسة هي:

أ‌.       المجال المعرفي أو الإدراكي -:(Cognitive Domain)

        يتضمن المجال المعرفي أو المجال الإدراكي ستة مستويات تتدرج تصاعديا حسب درجة تعقيدها كما يلي:

-       المعرفة (Knowledge):

    ويقصد بها المواد المتعلمة واسترجاعها، أو تذكرها كما هي، مثل: تعريف المصطلحات، والحقائق، والقوانين، والنظريات.

الفهم (Comprehension):

ويقصد به القدرة على التعبير عما سبق تعلمه من المعلومات بصياغة أخرى جديدة دون ضرورة القدرة على ربطها بمعلومات أخرى.

-       التطبيق (Application):

ويقصد به القدرة على استخدام المادة المتعلمة (المجردات، أوالقوانين، أو النظريات) في مواقف جديدة.

-       التحليل (Analysis):

ويقصد به القدرة على تحليل المعلومات إلى أجزائها المكونة أو عناصرها والبحث عن العلاقة بينها.

التركيب (Synthesis):      

ويقصد به القدرة على جمع و ترتيب أجزاء أو عناصر المعلومات لتكوين الكل الجديد.

التقويم (Evaluation):

ويقصد به القدرة على إصدار حكم على قيمة شيئ معين، أو عمل، أو موقف في ضوء بيانات ومعايير معينة. والتقويم يعتبر أعلى المستويات أو القدرات في التنظيم الهرمي لبلوم لأنه يتضمن ربط كافة مستويات الأهداف المعرفية.

ب. المجال الوجداني أو الإنفعالي (Affective Domain):-

        ويشتمل هذا الجانب على أنواع معينة من السلوك التي تتصل بقبول الفرد أو رفضه لشيئ معين، مثل: القيم والتقدير والميول والاتجاهات. ويتكون هذا المجال من خمس فئات وهي:

-       الاستقبال (Receiving):

يقصد به الاستعداد أو الاهتمام بظاهرة ما أو بمثير معين.

-       الاستجابة :(Responding)

ويقصد به التفاعل تفاعلا إيجابيا مع الظاهرة أو المثير.

-       التقييم أو الحكم القيمي (Valuing):

ويقصد به إعطاء القيمة لشيئ أو موضوع معين أو تقديره.

-       التنظيم (Organization):

يقصد به تنظيم مجموعة من القيم في نظام معين وتحديد العلاقات بينها.

-       التمييز (Characterization):

ويقصد به تشكيل أو تكوين نظام قيمي معين لضبط السلوك.

ج‌.    المجال النفسحركي (Psychomotor Domain):-

ويشتمل هذا الجانب المهارات اليدوية والحركية والقدرة على استخدام الأجهزة والأدوات والأنشطة لأداء عمل محدد. ويتطلب هذا المجال التناسق الحركي النفسي العصبي، ويتضمن خمسة مستويات، هي:

-       التهيؤ:

وهو الملاحظة أو الإثارة الحسية التي تعتمد على الشعور والوعي مما يقود إلى النشاط الحركي.

-       الاستجابة الموجهة:

وهي تتم عن طريق تعلم المهارة بالتقليد، أو بالمحاولة والخطأ.

-       الآلية الاعتيادية:

وهو أداء الأعمال الحركية بطريقة آلية عندما يتعود عليها المتعلم بثقة وجرأة وإتقان.

-       الاستجابة العلمية المركبة:

وهي أداء الحركة المركبة بسرعة ودقة وبأقل جهد ممكن.

-       التكيف:

وهو أداء للمهارات يرتبط بالتعديل والتغيير في الحركة لتلائم الموقف.

-       الإبداع:

وهو ابتكار نماذج حركية جديدة لحل مشكلة ما، أو التناغم مع موقف جديد.

3.    مصادر اشتقاق أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:-

تشتق أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من عدة مصادر، أهمها ما يلي:

1.    الثقافة الإسلامية: إذ ينبغي أن تتفق أهدافه مع مفاهيم الثقافة الإسلامية ولا تتعارض معها.

2.    المجتمع المحلي: فتعليم اللغة العربية بوصفها لغة أجنبية يختلف من بلد إلى آخر وذلك باختلاف ظروف كل بلد.

3.    الاتجاهات المعاصرة في التدريس: أي ينبغي أن تتمشى الأهداف مع الجديد في مجال تعليم اللغات الأجنبية.

4.  سيكولوجية الدارسين: ويقصد بذلك ضرورة مراعاة الجوانب النفسية الخاصة بالدارسين، مثل دوافعهم من تعلم اللغة العربية، وحاجاتهم، وميولهم، وقدراتهم ومستوياتهم في العربية، نوع لغتهم الأولي والعلاقة بينها وبين اللغة العربية، وغير ذلك من جوانب سيكولوجية مهمة.

5.  طبيعة المادة: ويقصد بذلك ضرورة مراعاة طبيعة المادة الدراسية التي يريد تعليمها للطلاب. فأهداف الكلام غير أهداف الاستماع غير أهداف القراءة غير أهداف الكتابة.

4.    أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها:-

4-1. الأهداف الرئيسة.

إنَّ الأهداف الرئيسة من تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ثلاثة، وهي:

أ‌.   أن يمارس الطالب اللغة العربية بالطريقة التي يمارسها بها أهلها، أو بصورة تقرب من ذلك. وفي ضوء المهارات اللغوية الأربع هذا يعنى أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يستهدف ما يلي:

-       تنمية قدرة الطالب على فهم اللغة العربية عندما يستمع إليها.

-       تنمية قدرة الطالب على النطق الصحيح للغة والتحدث مع الناطقين بالعربية حديثا معبرا في المعنى سليما في الأداء.

-       تنمية قدرة الطالب على قراءة الكتابات العربية بدقة وفهم.

-       تنمية قدرة الطالب على الكتابة باللغة العربية بدقة وطلاقة.

ب‌. أن يعرف الطالب خصائص اللغة العربية وما يميزها عن غيرها من اللغات من حيث الأصوات، والمفردات، والتراكيب، والمفاهيم.

ت‌. أن يتعرف الطالب على الثقافة العربية وأن يلم بخصائص الإنسان العربي والبيئة التي يعيش فيها والمجتمع الذى يتعامل معه.

يتضح من هذه الأهداف الرئيسة الثلاثة أن تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يستهدف إتقان استخدام اللغة العربية، ومعرفة خصائصها، والتعرف على ثقافتها.

4-2. الأهداف الفرعية.

        ويقصد بالأهداف الفرعية هنا ما يتفرع من تلك الأهداف الرئيسة. فقد حاول العلماء تسهيل تحقق الأهداف الرئيسة من تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وذلك من خلال وضع أهداف فرعية يرجى تحقيقها من خلال تعليم المهارات. ومن المحاولات في ضوء هذا الاتجاه ما قام بها رشدي أحمد طعيمة حيث وضع أهداف تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها على النحو التالي:

أ‌.       أهداف مهارة الاستماع.

1.    تعرف الأصوات العربية وتمييز ما بينها من اختلافات ذات دلالة.

2.    فهم ما يسمع من حديث باللغة العربية وبإيقاع طبيعي في حدود المفردات التي تم تعلمها.

3.    انتقاء ما ينبغي أن يستمع إليه.

4.    التقاط الأفكار الرئيسة.

5.    التمييز بين الأفكار الرئيسة والأفكار الثانوية.

6.    تعرف الحركات الطويلة والحركات القصيرة والتمييز بينهما.

7.    تعرف التشديد والتنوين وتمييزهما صوتيا.

8.    إدراك العلاقات بين الرموز الصوتية والكتابية.

9.    التمييز بين الحقائق والآراء من خلال سياق المحادثة العادية.

10.     متابعة الحديث وإدراك ما بين جوانبه من علاقات.

11.     معرفة تقاليد الاستماع وآدابها.

12.     التمييز بين الأصوات المتجاورة في النطق والمتشابهة في الصورة.

13.     إدراك أوجه التشابه والفروق بين الأصوات العربية وأصوات لغة الدارس الأولي.

14.     الاستماع إلى اللغة العربية وفهمها دون أن يعوق ذلك قواعد تنظيم المعنى.

15.     إدراك مدى ما في بعض جوانب الحديث من تناقض.

16.     إدراك التغييرات في المعنى الناتجة عن تعديل أو تحويل في بنية الكلمة.

17.     التكيف مع إيقاع المتحدث: التقاط أفكار المسرعين في الحديث بسرعة والتمهل مع المبطئين فيه.

18.     التقاط أوجه الشبه والاختلاف بين الآراء.

19.     تخيل الأحداث التي يتناولها المتكلم في حديثه.

20.     استخلاص النتائج من بين ما سمع من مقدمات.

21.     التمييز بين نغمة التأكيد والتعبيرات ذات الصيغة الانفعالية.

22.     استخدام السياق في فهم الكلمات الجديدة.

23.     إدراك ما يريد  المتحدث التعبير عنه من خلال النبر والتنغيم العادي.

ب‌.   أهداف مهارة الكلام.

1.    نطق الأصوات العربية نطقا صحيحا

2.    التمييز عند النطق بين الأصوات المتشابهة تمييزا واضحا.

3.    التمييز عند النطق بين الحركات القصيرة والطويلة.

4.    تأدية أنواع النبر والتنغيم بطريقة مقبولة عند متحدثي العربية.

5.    نطق الأصوات المتجاورة نطقا صحيحا.

6.    التعبير عن الأفكار باستخدام الصيغ النحوية المناسبة.

7.    استخدام التعبيرات المناسبة للمواقف المختلفة.

8.    استخدام عبارات المجاملة والتحية استخداما سليما في ضوء الثقافة العربية.

9.    استخدام النظام الصحيح لتراكيب الكلمة العربية عند الكلام.

10.     التعبير عن الحديث عند توافر ثروة لغوية تمكن من الاختيار الدقيق للكلمة.

11.     ترتيب الأفكار ترتيبا منطقيا.

12.     التعبير عن الأفكار بالقدر المناسب من اللغة فلا هو بالطويل الممل، ولا هو بالقصير المخل.

13.     التحدث بشكل متصل ومترابط لفترات زمنية مقبولة مما يوطد الثقة بالنفس والقدرة على مواجهة الآخرين.

14.     نطق الكلمات المنونة نطقا صحيحا يميز التنوين عن غيره من الظواهر.

15.     استخدام الإشارات والإيماءات والحركات غير اللفظية استخداما معبرا عما يريد توصيله من أفكار.

16.     التوقف في فترات مناسبة عند الكلام، عند إعادة الأفكار أو توضيح شيئ منها، أو مراجعة صياغة بعض الألفاظ.

17.     الاستجابة لما يدور من حديث استجابة تلقائية.

18.     التركيز عند الكلام على المعنى وليس على الشكل اللغوي.

19.     تغيير مجرى الحديث بكفاءة عندما يتطلب الموقف ذلك.

20.     حكاية الخبرات الشخصية بطريقة جذابة ومناسبة.

21.     إلقاء خطبة قصيرة مكتملة العناصر.

22.     إدارة مناقشة في موضوع معين واستخلاص النتائج من بين آراء المشتركين.

23.     إدارة حوار هاتفي مع أحد الناطقين بالعربية.

ت‌.   أهداف مهارة القراءة.

1.          قراءة نص من اليمين إلى اليسار بشكل سهل ومريح.

2.          ربط الرموز الصوتية المكتوبة بسهولة ويسر.

3.          معرفة كلمات جديدة لمعنى واحد (مترادفات).

4.          معرفة معان جديدة  لكلمة واحدة (المشترك اللفظي).

5.          تحليل النص المقروء إلى أجزاء ومعرفة ما بينها من علاقات.

6.          متابعة ما يشتمل عليه النص من الأفكار والاحتفاظ بها في الذهن فترة القراءة.

7.          استنتاج المعنى العام من النص المقروء.

8.          التمييز بين الأفكار الرئيسة والأفكار الثانوية في النص المقروء.

9.          إدراك تغييرات في المعنى في ضوء تغييرات في التراكيب.

10.     اختيار التفصيلات التي تؤيد أو تنقض رأيـًا ما.

11.     تعرف معانى المفردات الجديدة من السياق.

12.     الوصول إلى المعاني المتضمنة أو التي بين السطور.

13.     تكييف معدل السرعة في القراءة حسب الأغراض التي يقرأ من أجلها.

14.     العناية بالمعنى في أثناء القراءة السريعة وعدم التضحية به.

15.     استخدام القواميس والمعاجم ودوائر المعارف العربية.

16.     التمييز بين الحقائق والآراء في النص المقروء.

17.     الدقة في الحركة الرجعية من آخر السطر إلى أول السطر الذى يليه.

18.     الكشف عن أوجه التشابه والاقتران بين الحقائق المعروضة.

19.     تصنيف الحقائق وتنظيمها وتكوين رأي فيها.

20.     تمثيل المعنى والسرعة المناسبة عند القراءة الجهرية.

21.     تلخيص الأفكار التي يشتمل عليها النص تلخيصًا وافيًا.

22.     دقة النطق وإخراج الحروف إخراجًا صحيحًا مع مراعاة حركات الإعراب عند القراءة الجهرية.

23.  استخدام المقدمة، والفهرس، والمحتويات، والهوامش، والفصول، ورؤوس الفقرات، وإشارات الطباعة، والجداول، والرسوم البيانية، وفهارس الأعلام والأمكنة، والقواميس التي توجد في آخر الكتب.

ث‌.   أهداف مهارة الكتابة:

1.          نقل الكلمات التي على السبورة أو في كراسة الخط نقلا صحيحًا.

2.          تعرف طريقة كتابة الحروف الهجائية في أشكالها ومواضعها المختلفة.

3.          تعود الكتابة من اليمين إلى اليسار بسهولة.

4.          كتابة الكلمات العربية بحروف منفصلة وحروف متصلة مع تمييز أشكال الحروف.

5.          وضوح الخط ورسم الحروف رسمًا لا يجعل للبس محلاً.

6.          الدقة في كتابة الكلمات ذات الحروف التي تنطق ولا تكتب، والتي تكتب ولا تنطق.

7.          مراعاة القواعد الإملائية الأساسية في الكتابة.

8.          مراعاة التناسق والنظام فيما يكتبه بالشكل الذى يضفي عليه مسحة من الجمال.

9.          إتقان الأنعواع المختلفة من الخط العربي.

10.     مراعاة خصائص الكتابة العربية مثل المد، والتنوين، والتشديد.

11.     مراعاة علامات الترقيم عند الكتابة.

12.     تلخيص موضوع النص المقروء تلخيصًا كتابيًا صحيحًا ومستوفيًا.

13.     استيفاء العناصر الأساسية عند كتابة الخطاب.

14.     ترجمة الأفكار في فقرات مستعملاً المفرادات والتراكيب المناسبة.

15.     سرعة الكتابة وسلامتها.

16.     صياغة برقية إلى صديق في مناسبة معينة.

17.     وصف منظر من مناظر الطبيعة وصفًا دقيقًا وصحيحًا وبخط يٌقرأ.

18.     كتابة طلب لشغل وظيفة معينة.

19.     كتابة تقرير مبسط حول مشكلة أو قضية ما.

20.     ملء البيانات المطلوبة في بعض الاستمارات الحكومية.

21.     الحساسية للمواقف  التي تقتضي كتابة رسالة مراعيًا في ذلك الأنماط الثقافية العربية.

22.     مراعاة التناسب بين الحروف طولاً واتساعًا وتناسق الكلمات في أوضاعها وأبعادها.

إلى جانب هذا التقسيم ثمة محاولة أخرى تقسم الأهداف الفرعية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى أهداف لغوية, وأهداف ثقافية، وأهداف اتصالية، كما يلي:

أ‌.       الأهداف اللغوية:

1.    قراءة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.

2.    قراءة الكلمة العربية المطبوعة في الكتب والصحف العربية.

3.    إدراك جمال اللغة العربية وبلاغتها من خلال تراثها الأدبي.

4.    مواصلة الدراسة والتخصص في أحد علوم اللغة.

5.    الوصول إلى المستوى اللغوي الذى يمكن من الالتحاق بالدراسات الجامعية.

6.    القدرة على تدريس اللغة العربية ونشرها.

7.    التعرف على مجموعة من المعارف والمعلومات حول اللغة العربية.

8.    التحدث باللغة العربية مع الأصدقاء.

9.    الاستماع إلى برامج الإذاعة العربية.

ب‌.   الأهداف الاتصالية:

1.    الاستماع بفهم لمتحدثي اللغة العربية.

2.    التحدث بالعربية في شؤون الحياة المختلفة، والتفاعل مع أبناء العربية وثقافتهم.

3.    الخطاب باللغة العربية داعيًا وناشرًا للدين الإسلامي.

4.    القراءة قراءة صحيحة وواعية ومستوعبة. 

5.    الكتابة كتابة صحيحة إملائيا، والتعبير عن الأفكار بلغة سليمة.

ت‌.   الأهداف الثقافية:

1.      فهم الدين الإسلامى، أركانه، وعقائده، وعباداته، وتشريعاته.

2.      فهم تفسير القرآن الكريم.

3.      فهم الحديث الشريف وسيرة الرسول صلي الله عليه وسلم.

4.      فهم التاريخ الإسلامي والإلمام به.

5.      حفظ ما تيسر من القرآن الكريم.

6.      الحصول على مجموعة من المعلومات والمعارف عن الثقافة العربية.

7.      الحصول على مجموعة من المعلومات والمعارف حول الشعوب والأوطان العربية.

 

 

______________

المراجع

  • حسن شحانة، المناهج الدراسية بين النظرية والتطبيق، ط2، مكتبة الدار العربية للكتاب، 1422هـ/2001م
  • حسن عبد الرحمن الحسن، دراسات في المناهج وتأصيلها، دار جامعة أمدرمان للطباعة والنشر.
  • رشدي أحمد طعيمة، تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها: مناهجه وأساليبه، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة-إسيسكو، الرباط، 1989م
  • ·        محمود كامل الناقة، برامج تعليم العربية للمسلمين الناطقين بلغات أخرى في ضوء دوافعهم (دراسة ميدانية)، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1983م

 

 

 

 

Share

التعليقات   

 
0 # توفيق الكيفاني 2015-03-29 12:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي استفسار وهو مايلي:
لماذا يعتمد الشعب الإندونيسي على الترجمة الحرفية للألفاظ العربية دون معرفة المعاني. والله الموفق.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0 # محمد نجمي 2014-10-20 22:11
السلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته،

مجهود جبار .جزاكم الله خيراً.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

Penghargaan / جائزة

المدونة / Tulisan Blog

كتاب جديد / Buku Baru

حكمة / Hikmah

آخر تعليقات / Latest Comments

زوار / Pengunjung